عباس يدافع عن سياسته التفاوضية مع اسرائيل

عباس يدافع عن سياسته التفاوضية مع اسرائيل
| بواسطة : wael | بتاريخ 30 نوفمبر, 2016
أخر تحديث : الأربعاء 30 نوفمبر 2016 - 4:03 مساءً

الرئيس الفلسطيني محمود عباس

 يلقي الرئيس الفلسطيني محمود عباس، خطاباً امام مؤتمر حركة فتح في اليوم الثاني لانعقاده الاربعاء يتوقع ان يدافع فيه عن سياسته الداعية الى حل تفاوضي مع اسرائيل.

مـواضـيـع مـقـتـرحـة

في الوقت نفسه، يستعد الكنيست للتصويت على قانون يتناول بناء مستوطنات جديدة من شأنه تعقيد احتمالات التوصل الى حل للنزاع الفلسطيني الاسرائيلي.

واعادت حركة فتح الثلاثاء انتخاب الرئيس الفلسطيني (81 عاماً) قائداً عاماً لها في مؤتمرها السابع الذي تتواصل اعماله في رام الله في الضفة الغربية حتى السبت.

وسيتوجه عباس الى المؤتمرين قرابة الرابعة بعد الظهر بتوقيت غرينيتش. ويتوقع ان يرسم في كلمته الخطوط العريضة لسياسته ولعمل حركة فتح خلال المرحلة المقبلة. وحركة فتح هي المكون الرئيسي لمنظمة التحرير الفلسطينية المعترف بها دولياً على أنها الممثل الشرعي للفلسطينيين في العالم. وسيركز عباس على اهمية توجيه الجهود في اتجاه إقامة دولة فلسطينية مستقلة.

ويواصل عباس الدفاع عن حل للنزاع مع اسرائيل يقوم على التفاوض، علماً ان احد العوائق الرئيسية امام هذا الحل يكمن في استمرار الاستيطان الاسرائيلي في الاراضي الفلسطينية المحتلة مثل الضفة الغربية والقدس الشرقية، والذي يقضم مزيداً من الاراضي التي يفترض ان تقوم عليها الدولة الفلسطينية.

– أفق مظلم –

ويعيش أكثر من 600 ألف مستوطن اسرائيلي في الضفة الغربية والقدس الشرقية، ووجودهم غير قانوني بموجب القانون الدولي ويندد به المجتمع الدولي.

وسيلقي عباس كلمته امام المؤتمر في اليوم نفسه الذي يناقش فيه الكنيست الاسرائيلي في اجتماع لجان، نصاً حول الاستيطان ترى دول كثيرة ان من شأنه ان يزيد من صعوبة آفاق السلام.

وينص مشروع القانون على اضفاء الطابع القانوني على اربعة آلاف مسكن اسرائيلي بينت بشكل عشوائي في الضفة الغربية، بحسب ما ذكرت حركة “السلام الآن” المناهضة للاستيطان. وهذه المساكن غير قانونية في نظر المجتمع الدولي، وحتى بالنسبة الى القانون الاسرائيلي.

وينقسم اعضاء التحالف الحكومي في اسرائيل حول النص، إذ يتخوف البعض من تبعاته على علاقات اسرائيل مع المجتمع الدولي.

وترى دول عدة، بينها الولايات المتحدة حليفة اسرائيل، ان جعل هذه المستوطنات قانونية سيشكل سابقة خطيرة.

ويهدد الفلسطينيون باستمرار باللجوء الى مجلس الامن الدولي لطرح مسألة الاستيطان.

وسيتطرق عباس الى هذا الموضوع أمام اعضاء المؤتمر ال1400 المجتمعين في مقر الرئاسة الفلسطينية في رام الله. ولطالما دافع عباس عن الحل الدبلوماسي وعن تجنب استخدام العنف.

لكن هذا الموقف بات يثير بعض الغضب في الشارع الفلسطيني الذي يعاني من تدهور الوضع الاقتصادي والبطالة وانسداد الآفاق، لا سيما بالنسبة الى الشباب.

ومنذ انتهاء الانتفاضة الفلسطينية الثانية في العام 2002، أعلنت حركة فتح وضع حد لأنشطتها العسكرية، وهو خيار اثنى عليه مجدداً موفد الامم المتحدة الى الشرق الاوسط نيكولاي ملادينوف امام المؤتمر.

ودعا الامين العام للامم المتحدة بان كي مون الثلاثاء الاسرائيليين والفلسطينيين الى احياء مفاوضات السلام. وقال ان “امكانية رؤية الحل القائم على دولتين مهددة بالاختفاء كلياً”.

وتابع ان “حملة توسيع المستوطنات الاسرائيلية تهدد بتقويض القيم الديموقراطية لاسرائيل وطبيعة مجتمعها”.

لكن بان انتقد كذلك الانقسام الفلسطيني الذي يسبب الشلل، وحذر من ان الاقتتال الداخلي يقوض الديموقراطية وحكم القانون.

ولفتت في اليوم الاول لمؤتمر حركة فتح، مشاركة وفد من حركة المقاومة الاسلامية (حماس) وإلقاء كلمة نيابة عن رئيس المكتب السياسي خالد مشعل تضمنت عرضاً على حركة فتح ب”الشراكة”.

وتهيمن فتح على مؤسسات السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة، في حين فقدت سيطرتها على مؤسسات السلطة في قطاع غزة بعد ان سيطرت عليه حركة حماس بقوة السلاح في 2007.

ويرى البعض في مشاركة حماس مؤشراً على تقارب محتمل بين الطرفين الفلسطينيين.

وسيكون الحدث الابرز خلال المؤتمر اعتباراً من الجمعة انتخاب الهيئات القيادية: المجلس الثوري المؤلف من ثمانين عضواً منتخباً وحوالى اربعين معينين، واللجنة المركزية التي تضم 18 عضواً منتخباً واربعة يعينهم الرئيس

المصدر : البوابة – أهم عناوين الأخبار من الشرق الأوسط والوطن العربي

عباس يدافع عن سياسته التفاوضية مع اسرائيل

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة KLANSI NEWS الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.